Showing posts with label سؤال؟. Show all posts
Showing posts with label سؤال؟. Show all posts

Thursday, February 23, 2017

فشلت الحكومة الأمريكية، في إختراق نظام الحماية في هاتف الأيفون والذي يستعمل معيارا للتشفير, ولسخرية القدر، ساعدوا هم في تطويره.

في وقت سابق، وبالضبط خلال سنة 2001، نشر المعهد الوطني للمعايير والتقنية، معيارهم الجديد لتقنيات التشفير، (معيار التشفير المتقدم) أو المختصر في "AES"، والذي كان نتيجة لسنوات طويلة من الإختبارات والتنافس مع مجتمع الحماية حول العالم، نظام التشفير الفائز، كان مصنوعا من طرف، عالمي التشفير البلجيكيين، "Vincent Rijmen"، و "Joan Daemen"، وقاما بتسميته بـ "Rijndael cipher".


الهدف من هذا التشفير هو جعل نص التشفير، مشوه و مختلف جدا عن النص الأصلي ولا يمكن التعرف عليها أبدا، ويفعل ذلك عبر أخذ البيانات و تفتيتها إلى نظام 128 بايت، وتخزينها في جزء صغير من ذاكرة الحاسوب على شكل 1 و0، لكن ليس الأمر بهذه البساطة.

حيث يقوم النظام بتحريك هذه البيانات، لحوالي 40 مرة ثم تخزينها، لكن ربما تحدث مشكلة، حيث إذا عرف المخترق خطوات التحريك مثلا، يمكن أن يقوم بعكسها و بالتالي الوصول إلى الترتيب الأصلي ثم فك تشفيرها بسهولة، وهنا يأتي دور المفتاح، في كل حركة للأرقام يتم إضافة مفتاح تشفير فريد من نوعه، لتظليل المعلومات بشكل أكبر،  وإذا كنت تتوفر على المفتاح أيضا، يمكنك عكس وفك التشفير ببساطة، المفتاح بنفسه أيضا يتكون من "البايت / bits" بطول '256 bits'، إذا لم يكن لديك المفتاح والذي يتكون من '256' من الأصفار و الواحدات '01'، والذي عليك تخمينه بالترتيب الصحيح، وإذا أدرت تخمينه فإن ذلك سأخذ منك حوالي '1077' محاولة تخمين، أي '10 بعدها 77 صفر.


مهندس الأمان، "Mohit arora"، قال أنه لمعرفة الترتيب سيأخذ، الأمر حوالي، أكثر من 3000 سنة من الوقت لإنهاء المحاولات كاملة، ونظرا لعمر الإنسان النظري، يمكن أن نقول أن الأمر سيأخذ إلى الأبد.

نظام التشفير "AES" هذا كان ناجحا للغاية بحيث أن الولايات المتحدة الأمريكية بنفسها كانت تستعمله من أجل تأمين الوثائق الفائقة السرية.

إذاً ليس من المفاجيء أن تستعمل بعض الشركات نظام "AES" للتشفير مثل "Appel"، حيث قامت شركة أبل ببرمجة الأيفون ليقوم بتشفير كل شيء تقوم بتخزينه على هاتفك، بصماتك إذا كنت تستعمل نظام بصمات، صور، الرسائل الإلكترونية ورسائل مختصرة وأرقام الهواتف، معلوماتك الصحية، مواعيدك، بعبارة أخرى يقوم بتشفيرك أنت كاملا، ولكن نظرا لكونك لا تستطيع تذكر رقم يتكون من 256 bits، والذي هو رقم فريد من نوعه والذي يحفظ عن طريق حرقه على الهاردوير الخاص بهاتفك، وتزعم "Appel" أنها لا تحتفظ بأي بيانات عن هذه الأرقام، وأنه لا يمكن لأي برنامج قراءة هذا الرقم على الإطلاق. إذا عندما تقوم بإضافة كلمة السر لهاتفك، فإن هذا الرقم يتم دمجه مع المفتاح الفريد من نوعه والذي يحتوي على 256 بايت.

من الواضح أن تخمين 4 أرقام من كلمة السر، هو أسهل بكثير من المفتاح كاملا، لأنه ينحصر ضمن 10,000 إحتمالية فقط، لكن وبتأخير حوالي 80 ميلي ثانية، في الهاردويد، و أيضا تأخير في السوفتوير الخاص بالهاتف، عند كل محاولة خاطئة، فإنك إذا قمت بوضع كلمة السر خاطئة لمرات كثيرة، سيقوم الهاتف بجعلك تنتظر أكثر في كل مرة تقوم فيها بإدخال الرقم بشكل خاطىء، إلى أن يعطيك الفرصة للتجربة مرة أخرى، أما إذا قمت بإدخال كلمة السر خاطئة لعشر مرات، يقوم الأيفون بمسح كلمة السر، وبالتالي هذه المعلومات ستفقد للأبد.

وإذا قامت شركة "Appel" بعمل تحديث لهواتفها، من أجل تعطيل خاصية التأخير، وخاصية حذف البيانات بعد 10 مرات من المحاولات الخاطئة سيكون إختراق الهاتف سهلا للغاية، وهذا بالضبط ما تطلبه "FBI" من شركة "Appel".

📌 إقرأ المزيد :
سؤال : ما هي الأنظمة التي يستخدمها الهاكرز في الإختراق؟
سؤال : إلى أي حد يمكن اختراق الهواتف الذكية ومراقبة نشاط المستخدمين؟
سؤال : لماذا الحروف في لوحة المفاتيح غير مرتبة أبجدياً ؟
سؤال : كيف أعرف أن جهازي مخترق؟
سؤال : هل يمكن إختراق كاميرا الحاسوب والتجسس علي؟
أسهل طريقة لإختراق أي حساب على فيسبوك! إحذر منها

Sunday, February 19, 2017

تعد مشكلة القرصنة الإلكترونية على رأس المشاكل التي يعاني منها العالم في الوقت الحالي, نظرا لما تكبده هجمات الهاكرز من خسائر فادحة, وتهديد للمجتمع الإلكتروني من جميع الفيئات. ولكي نقاوم غضب الهاكرز -الغير الأخلاقيين- لابد أن ندرك تماما كل الأساليب التي يستخدمونها في جرائمهم الإلكترونية, ومن بين الأشياء التي يجب علينا معرفتها هي أنواع الأنظمة التي يستخدمونها في العمليات, لأنه بالتأكيد لن تكون كمثل الأنظمة التي نستخدمها في استعمالنا العادي.


يستخدم قراصنة الإنترنت عموما أنظمة مختلفة عن نظام ويندوز الذي يعتبر نظاما عاديا إلى جانب نظام ماك, وذلك نظرا لقدرة تلك الأنظمة على التوغل والإختراق.
ولكي أكون واضحا أكثر, معظم الأنظمة التي يستخدمها الهاكرز في عمليات الإختراق هي في الأصل نظام واحد يسمى "Linux" لكن بتوزيعات متنوعة تم تطويرها من طرف شركات الحماية أو شركات خاصة أو من طرف هيئات أو أشخاص مجهولين, فنظام لينكس هو نظام مفتوح المصدر ومتاح للتطوير من طرف الجميع.
وهذه قائمة بأكثر التوزيعات المستخدمة من طرف قراصنة الإنترنت حول العالم:

🔘 Kali Linux :
واحد من أكثر التوزيعات شعبية على الإنترنت, تم إنشائها على نظام دبيان كإعادة بناء لتوزيعة باك تراك القديمة تحت دعم وتمويل من طرف "Offensive Security Ltd" سنة 2013, وهي توزيعة متخصصة في الأمن والحماية المعلوماتية واختبار الإختراق.

يحتوي "كالي لينكس" على عدة برامج وأدوات موجهة لاختبار الاختراق, حيث يتضمن برامج تقوم بالمسح الأمني للمنافذ, وبرامج لتحليل الحزم المتبادلة على الشبكات، وبرامج لكسر كلمات المرور وأخرى لإختراق الشبكات المحلية اللاسلكية... .


🔘 Parrot-sec forensic os :
نظام "Parrot Security OS" هو توزيعة لينكس مبنية على نظام دبيان أيضا, والهدف من إنشائها هو عمل مختبارات لتجارب الإختراق والحماية، وإكتشاف الثغرات والتحقيقيات الجنائية والإلكترونية.
وتجد في توزيعة "Parrot Security OS" أدوات متنوعة ومختلفة لإكتشاف الثغرات، وتحليل البيانات الرقمية، والتشفير وفك التشفير، وإختراق الأنظمة بجميع أنواعها... .


🔘 DEFT :
توزيعة "DEFT" مخصصة للتحقيق الجنائي الرقمي, مبنية على نظام دبيان أوبونتو, وتستخدم في الغالب من قبل المحقق الجنائي الرقمي, حيث تضم هذه التوزيعة مجموعة كبيرة من البرامج والأدوات المتخصصة في التحليل الجنائي وجميعها مجانية ومفتوحة المصدر.
ويعتمد المحقق في هذه التوزيعة على إسترجاع البيانات وتحليل انظمة الحاسوب بعد الإختراق, كما أنها تستخدم أيضا في اختبارات الإختراق.


🔘 Live Hacking OS :
توزيعة "Live Hacking OS" هي بدورها من التوزيعات المخصصة للأمن والحماية المعلوماتية واختبار الإختراق, تم بنائها على نظام ابنتو, وتتوفر على العديد من الأدوات لكسر كلمات المرور وأخرى لإختراق الشبكات المحلية اللاسلكية... .


🔘 Samurai Web Security Framework :
هي مجموعة أدوات مخصصة للمهتمين بأمن وحماية تطبيقات الويب وعمل "Pentest" عليها. طُوِّرت الأداة في  شركة "InGuardian" المتخصصة في مجال الحماية.. تم بناء هذه التوزيعة على نظام GNU Linux في توزيعة Ubuntu, وتتوفر على مجموعة من الأدوات المفتوحة المصدر والمستخدمة في تجارب الإختراق.


🔘 Network Security Toolkit :
هي واحدة من أقوى الإصدارات المتخصصة في مجال الحماية والأمن المعلوماتي, مبنية على نظام "Fedora", يتم الإعتماد عليها في الغالب من أجل تشخيص مهام الشبكات والمراقبة الأمنية الروتينية, وتتوفر أيضا على مجموعة من الأدوات للمسح الأمني للمنافذ, وبرامج لتحليل الحزم المتبادلة على الشبكات... .


🔘 NodeZero :
هذا نظام إختراق متكامل كان يحمل إسم "ubuntu Pentest Edition" سابقا, وتم تغيير إسمه إلى "NodeZero Linux", يأتي بنحو 300 أداة لاختبار الإختراق, وبمجموعة من الخدمات الأساسية التي تحتاج إليها في الأمن المعلوماتي.


🔘 Pentoo :
هي أيضا من توزيعات لينكس المصممة لتجارب الإختراق, مبنية على نظام "Gentoo" تحتوي على معظم الادوات المتخصصة في القرصنة والأمن المعلوماتي.


🔘 GnackTrack :
هذه التوزيعة تعتمد بالأساس على Ubuntu, وهي مشروع مفتوح المصدر تختلط فيه مجموعة من أدوات الإخراق.


🔘 BlackBuntu :
توزيعة "BlackBuntu" مخصصة للطلاب المتدربين والعاملين في مجال الأمن المعلوماتي واختبار الاختراق, وهي مبنية على توزيعة "اوبنتو", كما أنها مرجع للتوزيعة "Back|Track".


بعد قرأتك لهذا الموضوع قد تتساءل حول السبب الذي يجعل الجهات المكلفة بمكافحة الجرائم الإلكترونية تسمح باستخدام هذه التوزيعات بشكل مطلق دون فرض أي قيود للحد من هذا النوع من الجرائم, أو لماذا لا تمنع الدول إستخدام هذه التوزيعات أو تجعل استخدامها مقيدا بشروط نظرا لخطورتها على الأمن المعلوماتي؟, الإجابة هو أن هذه التوزيعات يتم تطويرها بغرض اختبار الإختراق وليس القيام بجرائم إلكترونية مباشرة, بمعنى أخر أن جميع هذه التوزيعات يتم تطويرها لغرض مهني بالأساس, وتعتمد عليها الشركات والمستقلين في تحليل النظام الأمني الخاص بمشروعهم وإصلاحه, إلا أنها سيف ذو حدين, حيث يمكن إستخدامها أيضا في إختراق النظام الأمني الخاص بالغير في حالة ما إذا إكتشف الهاكر أي ثغرة.

أما بالنسبة لفرض الدول للقيود على مستخدمي هذه التوزيعات, فالأمر أقرب إلى المستحيل لسببين, أولهما أن التوزيعات متاحة للتحميل مباشرة من الإنترنت واستخدامها على أقراص مدمجة أو ذاكرة USB بشكل محمول, مما يستحيل على أي كان أن يكتشف استخدامك لهذه الأنظمة, بالإضافة إلى أن فرض شروط على مستخدمي هذه التوزيعات في منطقة جغرافية معينة لا يعني أنها محصنة ضد الإختراق, لأن معظم عمليات الإختراق يتم تنفيذها بشكل دولي عبر القارات, فالأساس في هذه العملية هو الإتصال بالإنترنت.

★ إذا كنت قد إستخدمت إحدى هذه التوزيعات من قبل, شاركنا برأيك حولها في التعليقات أسفله.

📌 إقرأ المزيد :
إحذر من تثبيت توزيعة كالي لينكس و باك تراك كنظام أساسي
10 تطبيقات VPN لأجهزة أندرويد لا ينصح باستخدامها
4 أمور إذا فعلتها على الإنترنت ستدخلك السجن

Tuesday, January 17, 2017

تُكتشف بين الحين والآخر ثغرات أمنية جديدة في أنظمة تشغيل الهواتف الذكية المختلفة، وهذا أمر طبيعي جدًا في عالم التقنية والبرمجيات بحكم أن وجود مُنتج آمن 100٪ يُمكن اعتباره وهم من نسخ الخيال بشكل عام. وما أن يبدأ الحديث عن الثغرة الجديدة حتى تبدأ نوبات الهلع لفترة محدودة من الزمن، تنتهي مع فحص الجهاز والتأكّد من خلوّه من استغلال للثغرة، أو مع صدور تحديث جديد لنظام التشغيل.

ويبقى السؤال الأهم هو الجهة التي تقف خلف هذه الثغرة، فخبر اكتشاف الثغرة يترافق عادة مع اكتشاف جهات أمنية أو مؤسسات قامت باستغلالها لفترة طويلة من الزمن دون إخبار أحد، والغريب أن تلك الجهات أيضًا يموت الحديث عنها بعد فترة من الزمن وكأن شيئًا لم يكن.


المُثير في هذا الموضوع أيضًا هو حجم العمليات التي يمكن القيام بها من قبل الجهة التي تستغل الثغرة، فنظريًا نحن نسمع عن إمكانية سرقة الرسائل، أو الصور، أو سجل المكالمات، أو حتى إمكانية تسجيل المُكالمات في بعض الأوقات، وهذه جميعها أشياء يمكن لأي شخص بخبرة تقنية بسيطة القيام بها بعد الاستفادة من بعض الأدوات، فما بالكم لو كانت جهات أو مؤسسات مُتخصصة هي من تقوم باستغلال الثغرات؟ خصوصًا أنها تمتلك بكل تأكيد أدوات مُتطورة لا نعرف الكثير عنها.

قام أحد طُلاب الإخراج السينمائي قبل فترة بإجراء تجربة ناجحة على حجم العمليات التي يمكن القيام بها بعد استغلال ثغرات أمنية في الأجهزة الذكية. الطالب سُرق منه هاتف iPhone، وأدرك حجم البيانات الشخصية التي ذهبت عند سرقة الهاتف. لهذا السبب، قرر الطالب شراء هاتف HTC One وتثبيت تطبيقات تجسس عليه وتعريضه للسرقة، لرصد حركة السارق ومتابعة نشاطه بشكل آني.

يقول "آنتوني فان دير مير / Anthony van der Meer"، الطالب الذي سُرق منه الهاتف والذي قام بالتجربة، إنه اختار نظام أندرويد بسبب إمكانية التحكم به بصورة أكبر مُقارنة بأنظمة أُخرى مثل iOS، أو ويندوز فون Windows Phone. ومن هنا، قام 'فان دير مير' بتثبيت مجموعة من تطبيقات التجسس على هاتفه، وقام بإخفائها تمامًا، ومنع إمكانية حذفها من النظام حتى لو تمكّن السارق من اكتشاف وجودها.

وما أن سُرق الهاتف الثاني حتى بدأ الطالب بتشغيل التطبيقات عن بُعد، وتمكّن من قراءة الرسائل الواردة والصادرة، وتحديد الموقع الجغرافي على الخارطة، مع إمكانية تشغيل الكاميرا والتقاط صور وتسجيل فيديو دون معرفة حامل الجهاز. كما أكّد الطالب أنه قام بتشغيل المايكروفون للاستماع إلى المحادثات التي تجري دون أن يشعر أحد بذلك.

'فان دير مير' قال إنه وبمجرد اتصال الجهاز بشبكة واي-فاي كان يقوم بأخذ نسخة احتياطية من جهات الاتصال، والصور، ومقاطع الفيديو، إضافة إلى الرسائل الموجودة على الهاتف. كما ذكر أنه كان يمتلك تحكّمًا كاملًا بالتطبيقات الموجودة على الجهاز أيضًا.

أخيرًا، قام السارق بإغلاق الجهاز بعد فترة من استخدامه، ثم قام ببيعه على ما يبدو لشخص آخر، لكن ما أن عاد الجهاز للاتصال بالإنترنت حتى تمكّن الطالب من سحب البيانات من جديد بكل سهولة، وتحديد الموقع الجغرافي وكأن شيئًا لم يكن.



كل هذه العملية تطلّبت شيء واحد فقط، ألا وهو اتصال دائم بالإنترنت فقط لا غير. فتطبيقات التجسس قد تكون موجودة على الأجهزة دون أن يدري المستخدم، حتى عند تثبيت التطبيقات من داخل المتاجر، لأن جهة التجسس قد تكون شركة الاتصالات التي قامت ببيع الجهاز، أو حتى مُطوّر التطبيقات الذي استغل ثغرة داخل النظام وبدأ التجسس على المستخدم دون أن يشعر.

ولا يمكن اعتبار التوجه إلى نظام أندرويد في التجربة على أن بقية الأنظمة آمنة، فالقيام بعملية "جيل بريك / Jailbreak" لنظام 'iOS' كفيلة بتدمير جدران الحماية في 'نظام iOS' خلال لحظة واحدة، ونفس الأمر عند تثبيت التطبيقات من خارج متجر 'جوجل بلاي Google Play' في أندرويد، صحيح أن البرمجيات الخبيثة قد تكون مُثبّتة مُسبقًا دون أن ندري بها، لكن تحديث أمني من جوجل قادر على إغلاق الثغرة والقضاء عليها.

خير الكلام ما قل ودل، حماية الأجهزة الذكية المُتصلة بالإنترنت أمر شبه مُستحيل حتى هذه اللحظة، واتوقع من وجهة نظر شخصية أنه أمر مُستحيل حتى في المُستقبل لأننا نستخدم أنظمة تشغيل مكونة من مئات الطبقات، لا يُمكن لجهة واحدة احترافها بشكل كامل. وفي النهاية، يمكنكم مشاهدة الفيديو الذي شاركه الطالب والذي وثّق من خلاله كل شيء أعلاه.

إقرأ المزيد :
سؤال : هل يمكن إختراق كاميرا الحاسوب والتجسس علي؟
خطير! كلمة المرور الخاصة بك يمكن إختراقها في ثانية واحدة فقط
5 أشياء قد تؤدي إلى إنفجار هاتفك! إحذر منها

Friday, December 30, 2016

أثناء تحميلك لبعض الصور من الإنترنت ، قد تلاحظ اختلاف في صيغ هذه الصور، لكنك في الغالب لا تهتم بهذا بالأمر مادامت الصورة موجودة و بجودة جيدة، لكن ما لا تعرفه أنه يوجد هناك فرق بين صيغ الصور، وفي هذه المقالة سوف أوضح الفرق بين صغية "JPEG" وصيغة "GIF" و"PNG".


🔘 من حيث الأبعاد :
صيغة "JPEG" تستخدم كثيرا في حفظ الصور ذات الحجم الكبير، بل قياسات الصورة أو أبعادها، فهذه الصيغة تمكنك من حفظ الصور ذات الأبعاد الكبيرة بجودة جيدة، وبحجم خفيف أيضا، في حين أن كلا من الصيغتين "PNG" والـ"GIF" يمكن استعمالهما أيضا للصور ذات الأبعاد الكبيرة، لكن سيكون حجمها جد كبير، فمثلا، إذا كانت لديك صورة "JPEG" بأبعاد '1600×1200' فسيكون حجمها مثلا "300kb", بينما إذا كانت "PNG" مثلا قد يصل حجمها إلى "1Mb"، قد تقول أنه لا يوجد فرق كبير في الحجم لكنه هناك فرق، خصوصا عند محاولتك رفع الصورة على أحد المواقع مثلا أو استعمالها في موقع  فهذا قد يجعل تحميل الصفحة بطئ.


🔘 من حيث الإستخدام :
إذا تكلمنا عن الصيغ من ناحية الإستعمال، فسنلاحظ أن صيغة "JPEG" تستعمل من أجل الصور ذات الابعاد الكبيرة،  والصور الضوئية، أي أنها تستخدم غالبا في الكثير من أنواع الصور، بينما صيغة الـ"PNG", غالبا ما تستخدم من أجل الشعارات وذلك  لإخفاء الخلفية و جعلها غير ظاهرة، أما صيغة الـ"GIF" فهي تستعمل في الغالب من أجل الصور المتحركة.
🔘 من حيث الألوان :
إذا تطرقنا إلى مستوى الألوان سنجد أن صيغة الـ"GIF" في الرتبة الاخيرة، إذ أنها لا تدعم الكثير من الألوان، لذلك في الغالب لا نجدها في الصور ذات جودة عالية HD، بل فقط في الصور المتحركة البسيطة والصغيرة، بينما تحتل صيغة الـ"JPEG" المركز الأول لدعمها لكل الالوان وإظهار الصورة في أعلى درجات الوضوح.


يمكن أن نقول أن صيغة الـ"JPEG" صالحة تقريبا لكل أنواع الصور، والـ"PNG" صالحة للشعارات أو لرفع الصور على مواقع الإنترنت لحفظ مساحتها في حالة كانت الصور ذات أبعاد صغيرة، و الـ"GIF" صالحة للصور المتحركة.

إقرأ المزيد :

Sunday, December 25, 2016

الجميع قد لاحظ أن حروف لوحة المفاتيح “الكيبورد” على الحاسوب و الهاتف الذكي أنها غير مرتبة أبجديا سواء باللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو العربية أو باقي اللغات الأخرى.
السر وراء ذلك يعود لعام 1714 وتحديدا سنة صنع الآلة الطابعة.


أول لوحة مفاتيح صنعت في العالم كانت خاصة بآلة الطباعة من تصميم العالم “كريستوفر شولز”، وقد اعتمد حينها الترتيب الأبجدي العادي “…ABCDE” لكن بحكم تقارب الحروف الأكثر استعمالاً مثل “s-h, t-h, e-a, e-io-u” أصبحت الكتابة صعبة وتأخد وقتاً أطول ومجهوداً فكرياً أكبر.
هذا ما دفع “شولز” لإعادة التفكير في مكان الحروف على لوحة المفاتيح.

ومن خلال التجربة والمحاولة توصل في النهاية لكيفية تصميم لوحات مفاتيح سهلة الاستخدام للطباعة السريعة، كما هي معروفة اليوم.

لنفس هذه الأسباب تم إعادة ترتيب الحروف في باقي اللغات الأخرى أيضا في لوحات مفاتيح لجعلها سهلة الاستخدام للطباعة السريعة، وانتقل النظام للحاسوب ثم للهاتف.

فالسر وراء لوحة المفاتيح الحالية هو تبسيط الكتابة لمدة طويل وسرعة التنقل بين الحروف بأقل مجهود.

وبحسب دراسة أجريت بتمويل من وزارة الصناعة الفرنسية والوكالة الوطنية لتحسين ظروف العمل، أن  لوحات المفاتيح الحالية في اللغات الأساسية تعتبر الأمثل والأكثر دقة ومرونة بالمعايير العملية وحتى من جانب نفسية المستخدم.

إقرأ المزيد :
سؤال : كيف أختار المتصفح الأفضل لي؟
سؤال : كيف أعرف أن جهازي مخترق؟
سؤال : هل يمكن إختراق كاميرا الحاسوب والتجسس علي؟
سؤال : ما أول موقع إلكتروني تم إنشاؤه على شبكة الإنترنت؟

Thursday, December 22, 2016

إن المتصفح هو البوابة الرئيسية للدخول إلى عالم الإنترنت, وهو أكثر البرامج التي تستخدمها على جهاز الكمبيوتر الخاص بك, لذلك يجب اختياره بما يتناسب مع استخدامك حقًا، وعند الحديث عن المتصفحات يظهر على الفور السؤال الأكثر انتشارا: "جوجل كروم" أم "فايرفوكس"؟.


يعتبر الاثنان من أكثر متصفحات الإنترنت إنتشارًأ بين عامة المستخدمين ويكثر دائمًا الجدل حول أيهما الأفضل، حيث يقدم كل من المتصفحان مميزات مختلفة عن الآخر تجعل لكل مستخدم الفرصة في اختيار المناسب لاستخدامه, ولتسهيل الأمر عليك نقدم لك مميزات كل منهما لتعرف الفارق.

متصفح فايرفوكس / Mozilla Firefox :
يفضل بعض المستخدمين متصفح فايرفوكس عند استخدام الإنترنت ولا يقتنعون بمتصفح غيره، فلماذا يفضلونه عن غيره؟. في هذه القائمة سنعرض أهم مميزات هذا المتصفح :

📣 مرونة الواجهة والإعدادات.
يتميز متصفح فايرفوكس بإمكانية التعديل على الواجهة والإعدادات بالشكل الذي يتناسب معك أكثر من أي متصفح آخر، حيث يمكن أن تجري التعديلات المناسبة على الواجهة حيث يمكن على سبيل المثال أن تختر مكان شريط العنوان والأزرار في المكان الذي يريحك، أما بالنسبة للإعدادات فيمكنك أن تتحكم في كل تفصيلة في إعدادات المتصفح من خلال صفحة "about:config", وهو يمكنك من التحكم في المتصفح أكثر وبطريقة أكثر سهولة وإمكانية للبحث.


📣 المميزات الإضافية للمستخدم.
يوجد عدد من المميزات التي يقدمها متصفح فايرفوكس للمستخدم لا توجد في "جوجل كروم" إلا عن طريق إضافات، هذه المميزات مثل "Tap Groups / مجموعات التبويبات", و"وضع القراءة / الـ Reading mood"، فبالنسبة "للـ Tap groups" تقوم هذه الخاصية بجمع التبويبات في مجموعات حتى لا تظهر جميعها في الأعلى, إذا كنت تستخدم الكثير من التبويبات مرة واحدة ويمكن أن تجد الصفحة التي تبحث عنها بسهولة، أما بالنسبة لوضع القراءة فهو يضع الصفحة التي تقرأها في وضع مناسب للقراءة مثل إزالة الإعلانات والكلام الموجود بجانبي الصفحة, كما يمكن أن يغير ألوان الخلفية لراحة العين.

📣 استهلاك الـ Ram.
بالطبع نعرف أن جوجل كروم يعتبر من البرامج التي تستهلك ذاكرة الوصول العشوائي (الرابط) بشكل كبير وذلك لأنه يوفر السرعة المطلوبة في أداءه، لكن وعلى الرغم من أن فايرفوكس ليس خفيف للغاية إلا أنه سيكون أخف عند الإستخدام من كروم، فإذا كنت تملك كمبيوتر بإمكانات بسيطة فاستعمالك لفايرفوكس سيكون أنسب لك.

📣 الخصوصية.
إذا كنت تستخدم جوجل كروم فلا تتحدث عن الخصوصية، حيث أن جميع بياناتك واستخدامك للإنترنت مراقب من قبل جوجل ويباع لأهداف ربحية كظهور الإعلانات أمامك وغير ذلك، على عكس فايرفوكس الذي لا يستخدم بيانات المستخدمين لأغراض ربحية مما يجعله الأفضل من حيث الخصوصية.


 متصفح كروم / Google Chrome :
على الرغم من مميزات فايرفوكس التي استعرضناها إلا أن جوجل كروم له شعبية كبيرة جدًا بين المستخدمين وذلك بسبب الأسباب التالية :

📣 الإضافات.
يتميز جوجل كروم بمتجر متنوع وكبير للإضافات حيث يمكن أن تفعل كل شيء تريده من خلال هذه الإضافات المتنوعة والفعالة وهو ما لا يتوفر بشكل كبير لدى فايرفوكس.

📣 الواجهة والأداء السلس.
فايرفوكس يمَكنك من التعديل في الواجهة بالشكل المناسب لك ولاستخداماتك أكثر من جوجل كروم, إلا أن ذلك يرجع لأن واجهة كروم بسيطة بالشكل الذي يوصلك لأداء أعمالك بسهولة وبأقل خسائر ممكنة، أما بالنسبة للأداء فجوجل كروم يعمل بشكل أسرع من فايرفوكس ويفتح الصفحات بشكل أسرع وهو ما يجعله يستهلك أكثر من الـ CPU.

📣 الحماية.
يمكن أن يكون جوجل كروم أقل خصوصية إلا أنه أقوى في الحماية من الإختراقات والفيروسات وكل الهجمات التي قد تأتيك عن طريق المتصفح وهو ما يجعله أمن في الإستخدام.


وفي النهاية إذا كنت تخشى على خصوصيتك وتريد أن تتحكم في واجهة المتصفح وخصائصه بمرونة أكثر في مقابل الإستغناء عن سرعة أعلى قليلًا أو إضافات عديدة فيمكنك أن تعتمد على فايرفوكس، أما إذا كنت تريد أن تحمي الجهاز من هجمات المخترقين وتعطي الأولوية لسرعة المتصفح على الخصوصية فيمكن أن تستخدم جوجل كروم.

إقرأ المزيد :

Thursday, December 1, 2016

تعتبر مسألة الحماية من الأولويات التي يجب أن يحرص عليها كل مستخدم للأنترنت, فمن المعلوم  أن هناك الملايين من الفيروسات والتروجينات التي تجوب شبكة الإنترنت ليل نهار, من أجل إصطياد الضحايا الذين لديهم نقص في الوعي الأمني, و إختراق أجهزتهم و العبث بخصوصيتهم, و إذا كنت من الأشخاص الذين يريدون أن يتأكدوا من عدم وصول أي هاكر على حاسوبهم و أن يكتشفو هل هم مخترقون فعلا أم لا. فإليك هذه الطريقة البسيطة جدا والتي ستمكنك من معرفة هل جهازك مخترق أم لا.


🔔 من هم الهاكرز ؟
هم مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بعمليات اختراق الأجهزة ويستطيعون مشاهدة ما بها من ملفات مختلفة. كما يستطيعون سرقتها أو تدمير تلك الأجهزة أو التلصص ومشاهدة ما تفعله و تقوم به على شبكة الإنترنت.

🔔 ما هي الأشياء التي تساعدهم على اختراق جهازك ؟
          1- وجود ملف من نوع 'باتش' أو من نوع 'تروجان' في جهاز الضحية.
          2- الاتصال بشبكة الإنترنت.
          3- الحصول على برامج التجسس المتعددة.

🔔 كيف يتمكن الهاكر من الدخول إلى جهازك ؟
عندما يتعرض جهاز الكمبيوتر للإصابة بملف التجسس وهو ما يسمى "بالباتش" أو "بالتروجان", فإنه يتم يقوم بفتح (البورت / port) أو منفذ داخل الجهاز, فيستطيع كل شخص لديه برنامج تجسس أن يقوم باقتحام وسرقة الجهاز من خلال هذا الملف الذي يقوم بدوره بفتح منطقة أشبه بالنافذة السرية نوعا ما التي يتم من خلالها دخول اللصوص وهم الهاكرز والقيام بسرقة ما في الجهاز أو التلصص على صاحبه وما يقوم به.

🔔 كيف يستطيع الهاكر من الدخول إلى جهاز الحاسوب بعينه ؟
          🔘 إذا كان جهاز الحاسوب يحتوي على ملف التجسس.
          🔘 إذا كان الهاكر يعرف بشيء يسمى "رقم الآي بي أدرس / IP" الخاص بجهاز هذا الشخص.

🔒 طرق معرفة اذا كان الجهاز مخترق:
الطريقة الاولى :
ننقر على الزر "Start" ثم نختار تشغيل "القائمة Run" ثم نكتب ( regedit ) في الفراغ ثم ننقر على "موافق/open" ثم نذهب إلى "HKEY_LOCAL_MACHINE" ثم "software" ثم "microsofte" ثم ننتقل إلى "windows" ثم "current Version" والأن نذهب إلى "Run or Run once" فإذا كان يوجد ملف باسم "server .exe" نقوم بسمحه كاملا.

الطريقه الثانية :
تعتمد هذه الطريقة على استخدام أمر "msconfig" نتبع التالي: start >> run >> msconfig بعدها ستظهرلنا واجهة البرنامج نختارمنها "start up", سوف تظهر لنا شاشة تعرض لك أسماء البرامج التي تعمل بشكل مباشر مع إمكانية بدء التشغيل وبإمكانك الأن فحص هذه البرامج والتاكد من عدم وجود البرامج الغريبة أو غير المعروفة ومن ثم نقوم بإلغاء الإشارة الموجودة أمام البرنامج وبهذا نكون قد أوقفنا عمل البرنامج التجسسي أو غيره من البرامج الغير مرغوب فيها والخطرة.

الطريقة الثالثة :
نفتح قائمة "Start" ومنها اختر أمر"Run" ثم نكتب التالي في داخل المربع الطويل "system.ini" ثم نضغط على "enter" سوف تظهر لنا صفحة مفكرة وبها أسطر مثل التالية EGA80WOA.FON= EGA80850. FON EGA40WOA..FON= EGA40850. FON CGA80WOA.FON= CGA80850. FON CGA40WOA.FON= CGA40850. FON إذا ظهر لنا رقم 850 فهذا يعني بان الجهاز سليم 100/100 ولم يتم اختراقه من مهكر.

الطريقة الرابعة :
نفتح قائمة "Start" ومنها اختر أمر "Run" ثم نكتب التالي في داخل المربع الطويل "c:\windows\ dir patch" واذا وجدنا أي ملف تجسس نقوم بحذفه بالأمر التالي "c:\windows\ delete patch".

إقرأ المزيد :

Saturday, November 26, 2016

كاميرا الويب هي واحدة من أجزاء الحاسوب التي بدأ يستغني عنها معظم المستخدمين, سواء الأجهزة المكتبية أو المحمولة, خصوصا بعد تطور كاميرا الهاتف والكاميرات الرقمية, لكن! رغم قلة إستعمالنا لهذه القطعة يبقى خطرها قائما, ففي الكثير من الأحيان نسمع عن برامج خاصة بإختراق كاميرا الويب والتجسس على مستخدميها بدون أن يعلمو بذلك, إلا أن هذه النقطة بالتحديد ما زالت غير واضحة للبعض, ولذلك في موضوع هذه المقالة ستعرف هل فعلا يتم إختراق الويب كام والتجسس على مستخدميها, وهل هناك أي طرق للحماية أو منع التجسس.


هل يمكن إختراق كاميرا الحاسوب؟
الإجابة بكل بساطة, نعم!, كاميرا الحاسوب (أو الويب كام) واحدة من القطع الحساسة جدا في جهاز الكمبيوتر, لما لها من مخاطر كبيرة جدا على خصوصية المستخدمين, فببساطة الأمر يمكن للهاكر أن يقوم بإختراق كاميرا الحاسوب بسهولة, وتشغيلها دون أن تلاحظ ذلك, وهذا يعني أن بإمكانه إلتقاط صور ومقاطع فيديو لك عبر هذه الكاميرا وتخزينها في حاسوبه.
قد يعتقد البعض بمجرد تشغيل كاميرا الحاسوب من طرف المستخدم أو من طرف الهاكر, يجعل إحدى المصابيح الصغيرة الموجودة بجانب عدسة الكاميرا تضيء, لكن هذا الإعتقاد خاطئ تماما, فأساليب وتقنيات الهاكرز الحديثة تجاوزت هذا الأمر وأصبح بمقدورهم التجسس عليك دون أي تنبيه أو إشارة من الحاسوب (تجسس صامت).
كيف يتم إختراق كاميرا الحاسوب؟
تكون عملية "اختراق" الكاميرا عن طريق برامج Malware يتم تثبيته على جهازك دون علمك و الذي قد يكون مضاف لبرنامج أخر تنزله من مصدر غير موثوق به، ويتحكم مخترق بكاميرا الحاسوب عن بعد و يستطيع مراقبتك و ألتقاط صور لك في أي وقت وبمجرد إتصالك بشبكة الإنترنت.

كيف أمنع كامير الحاسوب من التجسس علي؟
هناك أكثر من طريقة للتأكد من أن كاميرا الحاسوب أو Webcam لا تجسس عليك، أو حتى منعها من التجسس, وأسهلها بالطبع هي وضع لاصق أسود عليها، مثلما يفعل مارك زوكربرج، و إذا كانت الكاميرا خارجية، قم بفصلها عن جهازك وعن الكهرباء.


وإذا كنت تبحث عن حماية إضافية لتتأكد أن الكاميرا لن تعمل، إتبع الخطوات التالية:
 قم بالدخول على إعدادات الـSystem الخاصة بجهازك.
 أدخل على Device Manager.
 قم بأختيار Imaging Devices ثم اختار كاميرا الحاسوب و قم بتعطيلها Disable، كما تستطيع "حذفها" Uninstall.